تربية السمك

الاستزراع السمكي المكثف بالتفاصيل خطوات المشروع المربح

تتعدد أنظمة الاستزراع السمكي، لتشمل: الاستزراع السمكي المكثف محور حديثنا اليوم، وشببه المكثف، وغير المكثف، ويتسم كل نظام من الأنظمة السابقة، بخصائص مميزة، وأهداف متفاوتة، واستخدامات مختلفة، إلا أنها جميعًا، تهدف إلى إدارة مشاريع ربحية، تعتمد على تربية الأسماك.

نظام الاستزراع السمكي المكثف

نظام الاستزراع السمكي المكثف

ويعتمد هذا النظام على تربية السمك، بكميات مهولة، والتي تستوعب في المتر المربع الواحد، ما يتراوح بين العشر أسماك، حتى مائة سمكة كاملة، مما يجعلها الأقرب إلى الظروف البيئية الطبيعية، التي تنمو على إثرها الأسماك المختلفة، ويتم الاعتماد خلال عملية الاستزراع السمكي المكثف على أحواض مصنعة من الفيبر جلاس، أو الأحواض الإسمنتية، كما أن هذه الطريقة، تتطلب مزيدًا من الانتباه بالبرامج التوعوية الوقائية، والاهتمام البالغ لجدوى المياه، المبني على ركائز معرفية، وتطبيقية راسخة، وتجدر الإشارة إلى اعتماد التغذية الصناعية للأعلاف؛ لما توفره من العناصر الغذائية الكاملة.

التربية المكثفة للأسماك بين المزايا والعيوب

السمات المميزة

العيوب

الإنتاجية العالية، المتكافئة في الأحجام. لزوم توفير تقنيات عالية لضخ المياه.
إتمام عملية صيد إنتاجية الأسماك بمنتهى اليسر، والسرعة. تتطلب تكاليف مادية أعلى، سواء في النفقات المتغايرة، أو في النفقات الثابتة.
إمكانية السيطرة على الصحة العامة للأسماك، وسهولة التعامل مع أي خلل، يتطرق إلى الأسماك، أو النباتات المائية. تتطلب كفاءات عمالية كثيرة نسبيًّا.
لا تتطلب مساحات أرضية شاسعة. الأخطار المداهمة المهددة لحياة الأسماك في الاستزراع السمكي المكثف من عدم التمكن من توفير الظروف البيئية الملائمة، أو إصابة الأسماك بأيٍّ من الأمراض، محتملة الحدوث.

مراحل مشروع الاستزراع المكثف للأسماك

تسير استراتيجية تربية الأسماك، بطريقة مكثفة، وفق ثلاثة مراحل أساسية، تتمثل بالترتيب، فيما يلي:

  1. التدابير الأولية لإقامة المشروع: حيث تتطلب توفير المستلزمات كافة، والشروع في إنشاء المشروع، بمتطلباته كاملةً.
  2. الإدارة الحازمة الواعية للمشروع: وتتطلب الوعي بالخطط المتبعة، والحلول الواجب أخذها بالاعتبار، من أجل إتمام المشروع بنجاح، وتلافي حدوث أية أضرار ناجمة، تعرقل نجاحه.
  3. التسويق والبيع: ويعتمد على الترويج للمشروع، في الأسواق، وبين فئات المهتمين؛ مما يسهم في بيع الإنتاج، بكل سهولة، وضمان عدم ركوده.

تعرف على طريقة تزاوج السمك لإنشاء الزريعة.

الاستزراع السمكي المكثف في الأكوابونيك

الأكوابونيك الاستزراع السمكي المكثف

تجلبت على الساحة أنظمة مبتكرة، تصلح لتربية الأسماك ذات الإنتاجية المكثفة، ومن أبرزها على الإطلاق: نظام الأكوابونيك، تعالوا نتعرف على ماهيته، وخصائصه، فيما يلي بالتفصيل:

ماهية الأكوابونيك

تعتمد هذه الاستراتيجية على تربية السمك في أحواضٍ مخصصة، مزودة بمضخات مياه، مركزة بالمعادن، والفيتامينات، اللازمة لتغذية الأسماك، والتي تمتد روافدها إلى مجموعة أحواض أخرى، تستوعب زراعات مائية متعددة الأشكال، والألوان، والتي تنمو بدورها بواسطة المغذيات المنبعثة إليها عبر المياه، فتقوم هي الأخرى بتنقيتها من الشوائب، والملوثات، ومن ثم يحدث إليها عملية تكرير دقيقة، وتعاود السريان نحو أحواض الأسماك مرة أخرى، وهكذا، هذه الاستراتيجية بمثابة بيئة طبيعية متكافئة، موازية للظروف البيئية الطبيعية لنمو الأسماك،

السمات المميزة للأكوابونيك

  • تسهم في الحصول على إنتاجية مرتفعة للغاية، إذا ما قورنت بإنتاج التربة، فيما يخص المحاصيل الزراعية بها، فضلًا عن إنتاج الأسماك المهولة في الدورة الواحدة.
  • تسير استراتيجيتها وفق عملية تبادلية فعالة، تحد من تراكم المغذيات؛ نظرًا لاستغلالها حق الاستغلال في إنتاج المحاصيل النباتية، من خضر، وفواكه.
  • يقلل من النمو المفرط للطحالب المائية.
  • الاعتماد على الفلترة البيولوجية الطبيعية للأمونيا، التي تفرزها الأسماك، بواسطة النباتات المزروعة.
  • نجاحها سهل المنال، إذ لا تتطلب دراية احترافية لإدارتها، أو مراقبة ذاتية مكثفة، كما في أنظمة الاستزراع السمكي المكثف وغيرها؛ مما يسهم في توفير المجهود، والمال، والوقت.
  • لا تتم الاستعانة بالكيماويات، أو المبيدات، مما يرفع من قيمة الإنتاجية الزراعية.
  • إمكانية استمرار الإنتاج، بلا توقف، على مدار العام، كنظام الصوبة الزراعية.
  • إمكانية تطبيق الأكوابونيك في أي مكان.
  • مشروع ثنائي الإنتاجية، مما يدر المال المضاعف، نظير رأس مال واحد.
  • النباتات مائية، مما يجعلها لا تتطلب أي من الأعمال الحرفية، المتبعة في زراعة التربة.
  • ترشيد استهلاك المياه.
  • عدم التقيد بنوعية التربة، فالزراعة هنا صالحة مهما اختلفت نوعية التربة.
  • عدم التقيد بدورات زراعية كما في الزراعات التقليدية.
  • النباتات لا تحتاج إلى مزيدٍ من المخصبات، والأسمدة المفرطة.

تعرف على طريقة الاستزراع بأنظمة الاكوابونيك بالتفصيل من هنا.

مشاريع الاستزراع السمكي متعددة، ومتفاوتة الخصائص، والأهداف، الأمر يسير، فقط يتطلب المبادرة البناءة، والسعي الدؤوب، في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة، يمكن أن يروق إليكم التعرف على سمك القد في مصر، من هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى