أنواع الأسماك

الاسماك التي تحتوي على الزئبق الأنواع والمخاطر

تعرف على الانواع الحاوية للزئبق بكميات كبيرة

يجب الانتباه بشأن الأطعمة المتناولة، والنظر إليها بعين الاعتبار دومًا، لا سيما فيما يخص المأكولات البحرية، فمنها الاسماك التي تحتوي على الزئبق بمعدلات منخفضة كانت، أم مرتفعة، وثمة أنواع لا يتخللها على الإطلاق، فلماذا الزئبق بالذات؟ هل تنتابه بعض المخاطر الصحية؟ وإن كان.. فما التدابير الواجب الاحتياط بها؟ في سبيل تفادي أضراره؟ تنتاول هذا بشيءٍ من التفصيل فيما يلي:

الاسماك التي تحتوي على الزئبق

تختص وجبة السمك بأفضلية عارمة لدى غالبية الشعوب حول العالم، وبالنظر إلى التكوين الأساسي للأسماك، وجد أن ثمة بعض الأنواع تمثل خطرًا على صحة الإنسان، ومن الممكن الإضرار بها، على نحوٍ غير مقبول، ولعل أبرزها الاسماك التي تحتوي على الزئبق السام، ويتمثل في مركب عضوي سام جدًا، يطلق عليه ( ميثيل الزئبق ) والذي ينتج بشكلٍ أساسي من معدلات الدهون الهائلة، التي تتراكم في الأسماك، مكونة هذه المادة الخطيرة.

وفيما يلي، نتناول أكثر أنواع الأسماك، المعززة بمعدلات وفيرة من مادة الزئبق السامة، مما ينصح بعدم تناولها؛ لتلاشي الأضرار المتفاقمة، الناتجة عنها:

  • سمك التونة الحمراء.
  • سمك المارلن.
  • سمك القرش.
  • أسماك سيف البحر.
  • أسماك الذيل ( الموجودة في خليج المكسيك أما الموجودة في المحيط الأطلسي فتتضمن معدلات أقل خطورة مما لا يهدد خطرًا إزاء تناولها ).
  • سمك السلمون المرقط.
  • سمك البايك الشمالي.
  • سمك القرميدة.
  • سمك كلب البحر.
  • سمك السلور.
  • سمك الأنقليس ( الثعبان ).
  • سمك البنغاسيوس.
  • سمك التلفيش.
  • الأسماك الصخرية.
  • سمك البلو فيش.
  • سمك الروك فيش.
  • أسماك سرطان البحر.
  • سمك سابل فيش.
  • سمك الويك فيش.

إذ تحتوي الأنواع السابقة على معدلات مرتفعة، تتفاوت باختلاف كل نوع على حدة؛ مما يتسبب في تشكيل خطر على صحة الإنسان؛ لذا وجب الحذر، والاحتياط وتوجه الى الذ انواع السمك للأكل الذي تم سردها بموقعنا اسماك العرب.انواع الاسماك التي تحتوي على الزئبق

أضرار الاسماك التي تحتوي على الزئبق على الجنين وصحة الإنسان عامة

تعد مادة الزئبق ميثيل، من المواد المنتشرة بشكلٍ طبيعي، في كل ما يحيط بالإنسان، من مظاهر بيئية متعددة، سواء في الماء، الهواء، التربة، إذ يعد نتاجًا طبيعيًّا للانفجارات، واحتراق الفحم، ناهيك عن الملوثات المختلفة الأخرى، ما ينعكس بالضرورة على المياه، على اختلاف روافدها، وبديهيًا إلى الحيوانات البحرية المختلفة، التي تعيش في المياه، إذ تمتص تركيزات الزئبق السامة، من جراء التلوث الحادث في البيئة المحيطة بها، مما ينتقل مباشرةً إلى البشر.

تجدر الإشارة إلى أن الأخطار الناجمة عن الزئبق ميثيل، لا تقتصر بدورها على السمية دفعة واحدة، وإنما قد تتفاقم مخاطرها على المدى البعيد، فتصيب هجمات عدائية للقلب تارة، وللأعصاب تارة، وللمخ والدماخ تارة أخرى، وهكذا، وطالما أن تلك الأضرار تهدد صحة الإنسان بلا هوادة، فما بالك بالجنين؟ الذي يعد في أطوار بناء جسده، وأعضائه، فهو أكثر عرضة للتأثيرات السلبية، المتفاقمة عن سمية الزئبق.

ليس هذا فحسب، بل يشكل هذا خطرًا فادحًا على الحوامل أيضًا؛ فمناعتهن خلال فترة الحمل تقل نسبيًّا؛ ما يجعلهن عرضةً للتأثر بالمخاطر الصحية بسهولة، وكذلك الأطفال، وهلم جرا، ما يعني أن ثمة تأثيرات جلية ناتجة عن تناول الاسماك التي تحتوي على الزئبق السام؛ مما يوجب تجنب تناولها، وعلى الجانب الآخر هناك اسماك تحوي على الاوميغا 3 يفضل تناولها.

الأسماك المؤكد انها لا تحتوي على الزئبق

ثمة مجموعة من الأسماك، يمكن تناولها، دون خطورة، إذ تزول معدلات الزئبق منها، أو تكون قليلة، بالقدر الذي لا يهدد صحة الإنسان، كما في الاسماك التي تحتوي على الزئبق الميثيلي السام بمعدلات فائقة، وفيما يلي نتناول الأنواع منخفضة السمية:

  • أسماك السلمون.
  • أسماك السلور.
  • السمك البوري.
  • الرنجة.
  • الأنشوجة.
  • أسماك ألاسكا بولوك.
  • سمك جراد البحر.
  • سمك الحدوق.
  • السردين.
  • الرخويات المائية ( المحار ).
  • التونة المعلبة.
  • الروبيان.
  • القد.

الأعراض العامة للإصابة بتسمم الزئبق الميثيلي

  • فتور الأعصاب.
  • وهن في العظام والعضلات.
  • ضعف السمع.
  • تأخر في النطق.
  • تعرقل المشي.

هذا فيما يخص الاسماك التي تحتوي على الزئبق السام للبالغين.

دلالات تعرض صغار السن لمعدلات مرتفعة من الزئبق

  • تأخر النمو بشكلٍ ملحوظ.
  • تأخر الكلام، والنطق.
  • مشاكل تستهدف النظر، والرؤية.
  • صعوبات في التعلم.
  • تأخر المهارات الحركية.

لا شك أنه لتلاشي أضرار الاسماك التي تحتوي على الزئبق السام، ينبغي الاحتياط بشأن أنواع الأسماك، والتعرف على فوائدها، والأضرار الناتجة عنها، والبحث عما هو صحي مائة في المائة، من دون مخاطرة، قد تودي بالحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى