تربية الجمبري فوق اسطح المنازل

شرح زراعة الجمبري فوق الاسطح لتحقيق أرباح مهولة

تعد مشاريع تربية الأسماك، من أبرز ما يلقى إقبالًا حافلًا، لا سيما خلال الآونة الأخيرة، كما شاعت زراعة الجمبري فوق الاسطح المنزلية، بكل سهولة، فهل يعد هذا المشروع مربحًا؟ أم أنه غير مجدٍ؟ تعالوا نتحدث عليه بالتفصيل، خلال موضوع اليوم، ونتعرف على كيفية تربيته، وأهم التفاصيل المتعلقة باستزراعه.

زراعة الجمبري فوق الاسطح

أصبحت تربية الجمبري من أهم الأنشطة، التي يلجأ إليها أصحاب المشروعات الصغيرة، والتي ينبغي أن تتم وفق خطوات محددة، واستراتيجيات تقنية حديثة، تسهم في در الأموال، وتزويد النشاط الاستثماري، تدريجيًّا، ولعل زراعة الجمبري فوق الاسطح تعتمد في الأساس على الأنواع، التي تنمو في المياه العذبة؛ نظرًا لسهولة تهيئة الأحوال المناخية الملائمة لها.

أنواع جمبري المياه العذبة

ثمة عدة أنواع من الجمبري الصالح للاستزراع، وهو الذي يستوطن المياه العذبة بشكلٍ أساسي، وتتمثل أهم الأنواع الشائعة فيما يلي:

  • سلالة ( Macro brachium ) وتضم بدورها عدة أنواع:
  1. Macro rosenbergii ( من أشهر السلالات المستزرعة في مصر؛ لسهولة تربيته، تفريخه، وتهيئة ظروفه المناخية للنمو ).
  2. Macro acanlhurus.
  3. Macro vollenhovenii.
  4. Macro malcolmsonii.

الخصائص المميزة لجمبري المياه العذبة

تتم زراعة الجمبري فوق الاسطح بالاعتماد على سلالات المياه العذبة، لا المياه المالحة، وذلك لما يلي من سمات مميزة:

  • يتسم الجمبري المستوطن للمياه العذبة بتوافر مخالب، في كلٍّ من رجليه الأولى، والأخرى، بالإضافة إلى منقار رفيع، مضغوط، أشبه بالسن، فضلًا عن فكوكه السفلية المتضمنة بعض القواطع.
  • تتسم إناث الجمبري العذب بغرف بطنية، توجد أسفل البطن، فيما بين أرجل السباحة، وتتمثل مهمتها في حمل البيض، وذلك بعكس جمبري البحر الأحمر، ذي الغرف الظهرية.
  • يتغذى بشكل أساسي على القشريات البحرية، واليرقات، والعليقة، لا سيما خلال فترات الليل.
  • تتغير هيئته الخارجية، تبعًا لتدرجه في النمو.
  • يتم التغذية على عليقة، ذات معدل بروتيني، بمثابة أربعين في المائة، على أقل تقدير، وتتراوح معدلات التغذية، وفقًا للحجم، والعمر الزمني، إلى نحو 10، 30 % وفق وجبات ضئيلة، على فترات متفاوتة، كما يراعى اختيار عليقة غير قابلة للذوبان في الماء، أكبر فترة ممكنة.
  • من خصائص جمبري المياه العذبة مدى حساسيته لمعدلات البرودة، إذ يتعرض إلى النفوق، فيما أقل من خمسة عشر درجة مئوية.
  • يتسم بقرونه الاستشعارية، التي يعتمد عليها في الحصول على غذائه، كما يستعين بأرجله في التهام الغذاء.

قد يهمك ايضاً: تربية البلطي الاحمر.

دورة حياة الجمبري

تمر حياة الجمبري المزروع بعدة مراحل متدرجة، يتم إيضاحها بالتفصيل، خلال السطور القادمة:

  • المرحلة الأولى: وتتمثل في استزراع البيض المخصب.
  • المرحلة الأخرى: وتتمثل في نمو البيض، ووصوله إلى مرحلة اليرقات.
  • المرحلة الثالثة: وتتضمن الجمبري فيما يلي مرحلة اليرقات.
  • المرحلة الرابعة: وتشتمل على الجمبري في طوره اليافع.

دراسة جدوى عن الجمبري وكيفية تربيته في المنزل

الحق أن تربية الجمبري مربحة للغاية، سواء في المنزل، أو فوق الأسطح، إذا ما تمت مراعاة أساليب الاستزراع السليمة، وفق ما يلي:

زراعة الجمبري

شراء سلالات الجمبري

يتم سلالات الجمبري الحي، من المحال المتخصصة، إما في أحواضه المخصصة، أو بمفرده، إذ يتم نقله في أكياس مياه، ومن ثم شراء حوض له، والتهيئة المكانية له، مع مراعاة بيئة مائية بين بين ( دافئة ) ، مع ضرورة جمع المعلومات الأساسية من البائع، فيما يخص النوع، والعمر، لضمان نموه بنجاح خلال موسم التزاوج.

أحواض الجمبري

  • يجب مراعاة شراء حوض زجاجي مربع الشكل، ذي سعة كبيرة، تتناسب مع كمية الجمبري، المراد استزراعها، وحجم الحبة منه.
  • تزويد الحوض بفلتر تنقية، مزود بأسفنجة.
  • دعم الحوض بمضخة هوائية؛ لتجديد الأكسجين في المياه.
  • استيفاء الحوض بالمياه النظيفة، مع ضرورة الحرص على توسطها بين السخونة، والبرودة، وفي الغالب، تتراوح درجة الحرارة بين 18، و28 درجة مئوية، حسب النوع.
  • إبعاد أحواض الجمبري عن المناطق، التي تداهمها الأخطار، والصدمات؛ لأن الجمبري حساس للغاية، وبمجرد خروجه من الحوض، يؤول إلى موته.

التهيئة البيئية

كلما كانت بيئة الجمبري في الحوض، أشبه ما يكون إلى طبيعته الأساسية، في البحار، والأنهار، كلما كان أفضل في الحصول على إنتاج ناجح، حيث توفير كميات مناسبة من الرمال النقية في القاع، والتي تقدر بربع الحوض تقريبًا، فضلًا عن تعزيزه بالطحالب المائية، والأوراق النباتية الخضراء، والصخور.

تغذية الجمبري

يتغذى الجمبري في الأحواض على صغار الأسماك، الأطعمة المفتتة، الأطعمة الجافة، فتات صفار البيض المسلوق، مع ضرورة تقديم الطعام من أعلى، دون نزول اليد البشرية داخله، وتوزيعه بشكل جيد؛ ليشمل أرجاء الحوض أجمع.

تنظيف الحوض

يحتاج حوض الجمبري إلى التنظيف، وتجديد مشتملاته، على الأقل مرة أسبوعيًّا، إذ ينبغي استضافته في بيئة مناسبة، ومن
ثم إفراغ محتوياته بالكامل، وتنظيفها، ومعاودة استيفائه بمشتملات جديدة، كالسابق تمامًا.

تزاوج الجمبري

يتم تزاوج الجمبري إثر زراعة الجمبري فوق الاسطح أو في الأحواض المنزلية، بتوافر ذكور، وإناث الجمبري، ولعل الإناث
تكون أكبر حجمًا، ويتم التزاوج في خلال أسبوع واحد، يتم خلاله ترك الإناث أسبوع إضافي؛ لضمان تسميد بيض الجمبري،
ومن ثم يتم نقلها مفردة إلى أحواض أخرى، حتى تمام الوضع، بهيئة عارية من الأقدام، عقب 25 يومًا كحد أقصى.

ومن ثم، تتم تغذيتهم بشراء الأطعمة المخصصة لهم، من محال بيع أسماك الزينة، أو تقديم صفار البيض المسلوق المفتت،
ومن ثم تتدرج في النو يومًا بعد يوم، وبمجرد بلوغهم الحجم الكبير، يمكن نقل البعض منهم إلى الحوض الأصلي، مع كبار الجمبري.

بجانب زراعة الجمبري يمكنك إنشاء مزرعة سمكية صغيرة داخل منزلك او بالحديقة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *