أنواع الأسماكتربية السمك

تعرف على سمك قشر بياض وانواعه وطريقة استزراعه

الفرق بين البياض وقشر البياض وطريقة صيدها

تتمايز فصائل الأسماك، من نوعٍ إلى نظيره، كل منها له خصائصه المميزة، وأشكاله المتفردة، ولعل سمك قشر بياض من أنواع السمك المميزة، وعلى الرغم من عدم ذيوعها بشكل كبير، إلا أن لها قيمة غذائية، لا يمكن إغفالها، ومذاقًا شهيًّا للغاية، تعالوا بنا أيها المتابعون الكرام، نتناول عن هذه الفصيلة السمكية المميزة، ونتعرف عليها بالتفصيل، فيما يلي.

سمك قشر بياض

فصيلة سمكية افتراسية، لها جسم مغلف بقشور كيتيويدية، وحلق ذي سقف حاد، مسنن، فضلًا عن زعنفة ظهرية ذات شعاعات شائكة، وأخرى ذات شعاعات فرعية، أما الزعنفة الشرجية، فيتخللها شعاعان شوكيان، بالإضافة إلى زعانف بطنية، توجدان تحت الزعانف الصدرية، وتجدر الإشارة إلى أن أسعار سمك قشر بياض اقتصادية، غير مكلفة للغاية.

الفرق بين سمك بياض و قشر بياض

الفرق بين سمك بياض وسمك قشر بياض

سمكة البياض لا تنمو قشور على جلدها (الفصيلة الجلدية)، تحتوي على شوارب تصل إلى ثلاثة أرباع من جسمها، وله زعنفة جلدية عريضة بآخر المنطقة الظهرية قبل الذيل المشقوق والفم عريض مبطط.
لصيد سمك البياض يتم استخدام طعم دود الأرض ويتم صيده بطريقة الحداف ويفضل استخدام الغزل مقاس 40 وماكينة 60.
يوجد سمك البياض في نيل خلف اسراب سمك اصغر بالحجم، واذا وجدت الشر الصغير يقفز من الماء إلى الهواء بشكل عشوائي فإعلم انه يوجد سمك بياض يهجم عليه. ويفضل صيده بفصل الخريف من سبتمبر إلى نوفمبر ليلاً.

اما عن سمك قشر البياض فهي سمكة مفترسة ومغطاه بالقشور وحلقها مسنن، لديها عدد (2) زعنفة ظهرية احداهما شائكة والثانية شعاعتها فرعية. الزعانف البطنية تقعان للأمام أسفل الزعانف الصدرية، وتقضي سمكة قشر البياض فترة النهار بين الصخور وتبحث عن الطعام ليلاً وتتغذى على البلطي والراى والأنوم الصغير.
جسمها مخرومي وفمها عريض ويوجد نقط سوداء صغيرة على جسمها.
ولصيد سمك قشر البياض يستخدم طعم دود الأرض بالحجم الصغير او الاسماك الصغيرة من البلطي والانوم بشرط ان تكون الاسماك حية حيث سمكة قشر البياض مفترسة لا تأكل الاسماك الميتة ويتم صيدها بطريقة الحداف مع العنكبة بدود كثير ويفضل صيدها بالخريف ايضاً.

أنواع سمك قشر البياض

لقشر البياض ثلاثة فصائل مختلفة، تجتمع فيما بينها في الخواص الأساسية، وتختلف فسيولوجيًّا، وفيما يلي بيان الأنواع الثلاثة:

  1. قشر بياض عادي: غالبًا ما يستوطن المياه العذبة، النقية، المتجددة، متوسطة العمق، ذات القيعان الرملية، أو القيعان الحجرية، وقلما وجد في البحيرات، يتسم بزوائده العظمية، التي تتخلل فكيه، ناهيك عن الزوائد العظمية العلوية في الفك، والتي توجد في ثنايا العظام الخلفية،كما أن له زعنفة ظهرية تتسم بالطول، والشعاعات التي تتراوح فيما بين 13، إلى 19 شعاع، يزن في المتوسط 20 كيلو جرامات، كما يبلغ طوله ما بين 50 إلى 120 سنتيمتر، والحق أن لحومه ذات قوام متجانس، تتخله بعض الأشواك صغيرة الحجم، كما أن له مذاق خاص، ومتفرد،
  2. قشر بياض بيرش: من قشور البياض، التي لا زوائد عظمية فكية لها، كما أن العظام العلوية للفك، تقع في موضع محازاة في وسط العينين.
  3. قشر بياض بحري: من اسمه يستوطن مياه البحار، له زوائد عظمية تتخلل كلا الفكين، وفيما يتعلق بالعظام الفكية العلوية، والزعنفة الظهرية، فتبدو كل منهما أقصر من تلك الموجودة في سمك قشر بياض العادي، تحتوي على نحو 15، 18 شعاع متفرع.

قشر البياض

تعرف على المزيد حول سمك المرجان

تكاثر قشر البياض

يتم الاعتماد في تكاثر قشر البياض، على اختيار القشور الناضجة، وصيدها بعناية؛ لتلاشي إيذائها، ومن ثم نقلها للتفريخ، في أحواض لا تقل عن: 36 سنتيمتر، ومعدل أكسجيني 4.5 % ومن ثم تتزاوج بالشعاعات المتخللة الزعانف الصدرية، تستمر عملية الفقس حتى أسبوع بحد أقصى، وفقًا لدرجة حرارة تتراوح بين 16، 22، وتتناوب أطوار نمو الجنين، في غضون ستة عشر يومًا، وهكذا، يمكن الحصول على زريعة أخرى، بمرور أربعة أشهر على أقصى تقدير.

تتم تهيئة سمك قشر بياض المفقوس، التي تتغذى بشكلٍ أساسي على البلاتكتون، حتى الوصول إلى 2 جرام، ومن ثم توجه نحو مرحلة التسمين، ما يلزم الدقة في تبويض الأمهات في آنٍ واحد، أو وفق تقارب زمني، ولا يتم ذلك إلا بضم المتقاربات في الحجم، أو التنشيط الهرموني، ويراعى ضرورة الحرص على ضبط درجات الحرارة، وتوفير البيئة المناسبة للزريعة، ما يسهم في تعزيز الإنتاج بالضرورة.

ولعل من المثير حول هذه الأسماك، وضعها لأعداد لا نهائية من البيض، إذ تصل في الغالب إلى ما يزيد عن المليون، إثر أعشاش مائية، نقية، مسطحة، معززة بالنباتات، بعمقٍ أقصاه 50 سنتيمتر، تأتي إليها ذكور البياض لتلقيحها، كما يمكن تلقيحها صناعيًا، من خلال نقل الأعشاش إلى الأحواض الخاصة بالفقس، فضلًا عن سرعة تدرجها في النمو، إذ تصل إلى نحو 25 جرامًا، مما يسهل من استزراع سمك قشر بياض في المزارع السمكية، كما تصل في البيئات المائية الواسعة، إلى نحو 150 جرامًا في عامها الأول.

اعرف ايضاً المزيد حول سمكة ابو سيف

استزراع سمك قشر بياض بالخطوات

يتم استزراع قشر البياض، وفق المراحل الآتية:

  • فصل اليافع من ذكور القشور عن الإناث، إذ تبدو الذكور قصيرة، وقليلة الحركة عن الإناث، كما أن للذكور لون فاتح
    مخلل باللمعة ذهبي، وخط معدي مستقيم، وبمجرد الضغط على بطن الذكور، يخرج منها السائل المنوي، بعكس
    إناث القشور، التي تتسم بالضخامة، والانتفاخ البطني، مع لونها ناصع البياض، المميز بلمعته الفضية.
  • إنشاء حوض خاص بالأمهات، قريبًا من مصدر المياه، بعمق مترين ونصف.
  • يتم جمع البويضات، وتركها ثلاثة أيام لإتمام عملية التخصيب، وإن لم يحدث التبويض، ينصح باستبدال الأعشاش.
  • عقب إتمام التبويض بيوم واحد، يتم نزع ذكور، وإناث سمك قشر بياض من الحوض.
  • يمكن أيضًا، تبويض القشور من خلال تهيئة أحواض تتراوح بين 200، 400 متر مربع، ونحو متري عمق، وقاع رملي،
    مع ضرورة تطهيرها جيدًا بالمياه النقية، مع وضع من كرسيين إلى ثلاثة، تتخذ أشكالًا مربعة، بأرجلٍ أربعة، تبلغ نصف
    متر ارتفاع، ومن ثم، يتم تعزيز الحوض بالمياه، ويلعب الكرسي هنا دور الأعشاش، إذ تتم عملية التبويض عليه.
  • عقب إتمام التبويض، يتم إيقاف التيارات المائية عن الحوض.
  • توضع شباك معدنية، بواقع نصف ملليمتر، وعقب مرور من أسبوعين إلى ثلاثة، تكون الأسماك قد بلغت نحو 3
    ملليمتر، أو أقل نسبيًّا، ويتم نقلها إلى أحواض التربية، مع تأمين الأسماك من الفرار، أو دخول الأسماك المفترسة.
  • من الأفضل زراعة قشور البياض في فصل الصيف، مع زيادة كمية المياه في فصل الشتاء، إلى نحو 20 مترًا.
  • يلزم إنشاء تيار متجدد.
  • لا بد من قياس معدلات الأكسجين الذائبة في المياه، بشكلٍ يومي، حتى لا تموت الأسماك.
  • فيما بعد، يتم نقل الأسماك خلال فصل الربيع، في أحواض التسمين، والتي تهدف إلى تربية السمكة حتى بلوغ العامين.

وإذا كنت مهتم بالاستزراع السمكي وتربية الأسماك فأنصحك بمعرفة المزيد حول تربية السمك البلطي من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى