عالم البحار

ما هو ثاني اطول نهر في العالم وأهم المعلومات عنه

نعلم أن النيل أطول الأنهار، أما عن ثاني اطول نهر في العالم فيتمثل في الأمازون، ولا شك أن الأنهار ضمن مصادر المياه العذبة الكائنة علي كوكب الأرض، نتعرف على أبرز المعلومات حول الأمازون، تابعونا.

معلومات عن ثاني اطول نهر في العالم

  • يقع نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية.
  • يبلغ طوله 295.753736 كيلو متر.
  • تقريبًا يحتل 40 % من مساحة أمريكا الجنوبية، ويغطي حوالي 6992 كيلو متر.
  • يعتبر نهر الأمازون أكبر نهر في العالم من حيث الحجم، ويطلق عليه في بعض الأحيان ” بحر النهر ” إذ يزداد اتساع أجزاء من الأمازون أحيانًا عن 190 كيلو متر أثناء موسم الأمطار.
  • يعتبر شريان الحياة.
  • أكبر نظام بيئي في العالم.
  • يعيش به أنواع شتى من النبات والحيوان.
  • يبلغ طول مصب هذا النهر 325 كيلو متر.
  • يمتلك أكبر حوض تصريف في العالم.
  • اكتشف الأوروبيون الأمازون في القرن السادس عشر.
  • يبدأ مجرى الأمازون بجدول جليدي نابع من قمم جبال الأنديز في جمهورية بيرو، ويمر بالأراضي البرازيلية؛ ليصب في نهاية المطاف في المحيط الاطلسي.
  • تشكل مياه الأمازون ما يقارب خُمس المياه العذبة في المحيطات.

قد يهمك ان تعرف معلومات عن الكائنات البحرية بالصور.

نهر الأمازون

  • لا يقاطع الأمازون أية جسور، والسبب ليس اتساعه، فعرضه ومساحته مناسبة لبناء الجسور؛ إنما لأن معظم مياه النهر تتدفق عبر الغابات الاستوائية المطيرة، والتي توجد بها عادةً طرق قليلة، وكذلك المدن، وبالتالي لا توجد حاجة لأية جسور.
  • يمر بدول الإكوادور، بوليفيا، غيانا، البرازيل، كولومبيا، فنزويلا، بيرو.
  • يعيش فيه أكثر من 3000 نوع معروف من أنواع السمك.
  • مدينة ماناوس في البرازيل هي أكبر مدينة تقع على الأمازون، يبلغ عدد سكانها أكثر من 1.7 مليون نسمة.
  • الأمازون عبارة عن موطن لسمك البيرانا،، ويعيش في مياهه الضحلة ثعبان الأناكوندا.

أما عن المناخ في منطقة الأمازون، فوفق التوضيح التالي ذكره:

  • مناخ استوائي حار ورطب طوال العام، فمناخها ممطر وجاف؛ لذلك ليس ثمة فصلي الصيف والشتاء.
  • تتراوح درجات الحرارة بها ما بين 21 : 32 درجة مئوية.
  • غالبًا تتساقط الأمطار فيما بين شهري ديسمبر وآيار، فيسبب تراكم كميات كبيرة جدًّا من الأمطار، مما يسبب الفيضانات في بعض الأماكن.
  • يبدأ موسم الجفاف في شهر يونيو، وينتهي في شهر نوفمبر، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وجفاف المياه المتراكمة من المطر في بعض المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى